كانت شركة «ليلبوب، راو إي لوفنشتاين» أكبر شركة صناعية في بولندا قبل أن يدمرها الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، وقد مثّل هذا الدمار خسارة كبيرة لواحد من أبرز الكيانات الإنتاجية في البلاد آنذاك. وكانت الشركة تُعد من أهم المؤسسات الصناعية في بولندا، إلى أن أنهت الحرب وجودها الفعلي بعد تعرض منشآتها للتدمير، فاختفى أثرها الاقتصادي والصناعي الذي ميّزها قبل ذلك.
سبحان الله