الفتح الإسلامي لفارس تحول تاريخي أنهى الإمبراطورية الساسانية وفتح بلاد فارس أمام الدولة الإسلامية الناشئة. بدأ التوسع بعد حروب الردة باتجاه العراق بقيادة خالد بن الوليد، ثم تواصلت الموجات العسكرية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وكان الانتصار في القادسية نقطة حاسمة أزالت السيطرة الساسانية عن الجبهة الغربية لفارس. ومع استمرار الغارات الساسانية على العراق، اتجه المسلمون إلى فتح كامل البلاد عبر حملات متتابعة انتهت بانهيار السلطة الساسانية. أسهم هذا الفتح في انتقال التراث الفارسي إلى المجال الإسلامي، حيث استوعبت الحضارة الإسلامية كثيراً من منجزات الإدارة والثقافة والعلم الفارسي.