في عام ١٨٦٦ كان نحو ٢٠,٠٠٠ شخص يعيشون في «بيثول» بولاية بنسلفانيا، وهي مدينة ازدهرت سريعاً ثم تراجعت على نحو حاد بعد انحسار نشاطها الاقتصادي، حتى إنها لم تعد تُعدّ بلدةً بحلول عام ١٨٧٧. وقد جعلها هذا التحول مثالاً واضحاً على المدن التي تنمو فجأة بفعل مورد واحد ثم تختفي أهميتها خلال سنوات قليلة، لتبقى في الذاكرة بوصفها من مدن الازدهار السريع والزوال السريع في تاريخ بنسلفانيا.
