التعددية الثقافية موقف اجتماعي وفكري يقوم على الاعتراف بتعدد الهويات والخبرات الثقافية داخل الفرد والمجتمع، بدلاً من حصر الإنسان في هوية واحدة ثابتة. تنظر هذه الرؤية إلى التفاعل بين الجماعات المختلفة بوصفه مجالاً للتسامح والتعايش والتبادل، لا للصراع أو الانصهار القسري. في علم الاجتماع ترتبط التعددية بإتاحة المشاركة وتوزيع السلطة واحترام الاختلاف داخل المؤسسات والشركات والجمعيات والمجتمع العلمي. وفي أدبيات ما بعد الاستعمار أصبحت التعددية الثقافية دفاعاً عن الثقافات غير الغربية ورفضاً للهيمنة الثقافية الواحدة، مع الدعوة إلى الترجمة والمثاقفة والتفاعل بين الثقافات العربية والأفريقية والآسيوية والأمازيغية والغربية وغيرها.