في عام ١٩٦٦، مُنح السفير الإندونيسي «جاووتو» حق اللجوء السياسي في الصين، وذلك في أعقاب أعمال القتل الجماعي التي شهدتها إندونيسيا بين ١٩٦٥ و١٩٦٦. وقد جاء هذا القرار في سياق سياسي بالغ التوتر، بعدما أدت تلك الأحداث إلى اضطراب واسع في العلاقات الدبلوماسية ومصير عدد من المسؤولين الإندونيسيين في الخارج، ليصبح «جاووتو» من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بتلك المرحلة المضطربة من تاريخ إندونيسيا الحديث.
سبحان الله