تُعد رواية «الشمس تشرق أيضاً» النسخة الأولى من عمل إرنست همنغواي الروائي «أون بوانت»، وهي مرتبطة بزيادة حضور الموت في بنية الحكاية، كما اكتسبت شهرة خاصة بفضل تصميمها الصوتي الذي نال جوائز. ويجتمع في هذا العمل توظيف سردي يثقل الجو العام بإيحاءات الفقد، مع معالجة فنية جعلت الصوت جزءاً أساسياً من أثره الجمالي والدرامي.
سبحان الله