كان هنري بيرسي، إيرل نورثمبرلاند الثالث، قد انتقل من نيل تهنئة الملك إلى أن صدر بحقه حكم المصادرة والحرمان من الحقوق، ثم أُخذ ابنه إلى برج لندن. وتلخص هذه الحادثة التحول الحاد في مكانته السياسية، إذ تبدلت علاقته بالسلطة من القرب والتقدير إلى الاتهام والعقاب، بما يعكس اضطراب الولاءات وما كان يترتب عليه من نتائج قاسية في ذلك العصر.