أثارت مذيعة الأخبار التلفزيونية النيوزيلندية أنجيلا دأودني ضجةً واسعة في نيوزيلندا عام ١٩٨٢ بعدما ظهرت عارية الصدر في المسرحية الكوميدية التلفزيونية «ذا فينوس تاتش»، وهو ظهور عُدّ آنذاك خروجاً غير مألوف عن الصورة التقليدية المرتبطة بمقدمي الأخبار، ودفع إلى نقاش عام حول حدود الجرأة في الأعمال التلفزيونية وطبيعة حضور الشخصيات الإعلامية في الإنتاجات الدرامية.
سبحان الله