إلى جانب عمله مهرجاً وممثلًا صامتاً ومُلاعِبَةً للكرات وساحرَ خفة يد، فإن الفنان الفودفيلي «أفنر ذا إكزنتريك» حاصل أيضاً على اعتماد رسمي في التنويم الإيحائي الإرِكسُوني، وهو نهج يرتبط باسم «ميلتون إريكسون» ويُستخدم في سياقات علاجية وتدريبية مختلفة. ويعكس هذا الجمع بين فنون الأداء والمهارة النفسية طابعاً غير مألوف في مسيرته، إذ يجمع بين الإضحاك والإيهام البصري والتأثير الذهني ضمن شخصية مسرحية واحدة.
