يُروى أن والدة جون كريتل التبست عليها هوية جيمي هندريكس وظنته يسوع، وهو قول يُستخدم للدلالة على الأثر اللافت الذي كان يتركه حضور هندريكس ومظهره فيمن يراه لأول مرة، ولا سيما في زمن ارتبطت فيه صورته بالغرابة والتميّز والخروج عن المألوف.
سبحان الله