في ١٩٩٥، صعد رجل أعمال إلى دوّار «ويلكوم روتوندا» في مدينة كويزون، وأعلن إضراباً عن الطعام مطالباً باستبعاد المرشحين من أصول صينية فلبينية من الترشح في انتخابات ذلك العام. وقد ارتبط هذا التحرك بموقف احتجاجي أراد منه التأثير في مسار الاستحقاق الانتخابي، عبر إثارة قضية الهوية والتمثيل السياسي داخل الساحة الفلبينية.
سبحان الله