آخر متحدث بلغة أكّالا سامي تُوفي في ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٣، مما أدى إلى انقراض اللغة باعتبارها لم تعد لها متحدثون طبيعيون. تُعرَّف لغة أكّالا سامي على أنها إحدى لغات شعب السامي وكانت تُستخدم في مناطق محدودة؛ فقد أثرت عوامل مثل التهميش اللغوي والتحول إلى لغات أخرى في انخفاض عدد المتحدثين حتى اختفاء الناطقين الأصليين تمامًا، ويندرج انقراض أكّالا سامي ضمن حالات فقدان اللغات التي تفقد بها المجتمعات تراثها اللغوي والثقافي عندما يتوقف تناقل اللغة بين الأجيال.
