صوّر كتاب الأطفال الشهير «اكتشاف أمريكا» الصادر عام ١٧٨١ كريستوفر كولومبوس بوصفه بطلاً، بينما قدّم هيرنان كورتيس وفرانثيسكو بيثارو في صورة شخصيات مضادة للبطل. وقد أسهم هذا التناول في ترسيخ قراءة تبسيطية للتاريخ، تجعل من بعض القادة الأوروبيين رموزاً للاستكشاف والفتح، في مقابل إظهار آخرين باعتبارهم وجوهاً سلبية في السرد نفسه.
سبحان الله