شهدت السنوات الست من حكم الخليفة المكتفي تعافي الخلافة العباسية باستعادة أراضي مصر والشام، وهو ما مثّل آخر انتعاشٍ حقيقي في أوضاعها قبل أن تدخل مرحلة الانهيار. وقد ارتبط هذا التحسن باستعادة قدر من النفوذ السياسي والعسكري في أقاليم كانت ذات أهمية استراتيجية كبيرة، لكن هذا الازدهار لم يدم طويلاً، إذ أعقبه تراجعٌ تدريجي أنهى قدرة الخلافة على الحفاظ على قوتها السابقة.
