شهد مهرجان كوريا للثقافة الكويرية لعام ٢٠١٤ اضطراباً بسبب متظاهرين مناهضين لمجتمع الميم ومنتمين إلى تيارات مسيحية محافظة، إذ تصاعدت الاحتجاجات في محيط الفعالية وأثرت في سيرها. ويعكس ذلك حجم التوتر الاجتماعي الذي كان يحيط آنذاك بمظاهر التعبير العلني عن الهوية الجنسية والحقوق المرتبطة بها في كوريا الجنوبية، حيث واجهت هذه الأنشطة معارضةً منظمةً من جماعات دينية ومحافظة رأت فيها خروجاً على القيم التقليدية.
سبحان الله