تأثر هيرجيه، في إنتاجه قصة «تينتين» المعروفة باسم «صَولجان أوتوكار الملك»، بضم ألمانيا للنمسا عام ١٩٣٨، وهو حدث سياسي ترك أثره في بناء أجواء العمل وتوتراته. وقد انعكس هذا التأثير في معالجة موضوعات تتصل بالتهديد الخارجي ومحاولة السيطرة على دولة صغيرة، بما منح القصة بعداً يتجاوز المغامرة إلى الإيحاء بالواقع الأوروبي المضطرب في ذلك الزمن.
سبحان الله