كان الفنان «زارْه بريتشارد» يرتدي بدلة غوص أثناء عمله على رسم المشاهد البحرية تحت الماء، إذ مكّنته هذه الطريقة من البقاء في البيئة المائية نفسها ومتابعة تفاصيلها مباشرة وهو ينجز لوحاته. وقد ارتبط اسمه بمحاولة الجمع بين التجربة الفنية والملاحظة الحية للطبيعة المغمورة، بما يمنح أعماله طابعاً بصرياً قريباً من عالمها الحقيقي.
سبحان الله