إعدام سانتياغو دي لينياريس حدث في ٢٦ أغسطس ١٨١٠، وكان سانتياغو دي لينياريس نائب الملك السابق في رعوية نهر لا بلاتا، وقد نُفِّذ فيه حكم الإعدام بعد هزيمته في محاولة مضادة للثورة التي اندلعت في تلك الرعوية. يُعرف سانتياغو دي لينياريس بدوره كنائب ملك خلال الفترة الاستعمارية الإسبانية في أمريكا الجنوبية، وارتبط اسمه بمحاولات إعادة بناء السلطة التقليدية ضد التحركات الثورية التي سعت لتقويض سلطة الحكم المباشر، فأسفرت مواجهاته السياسية والعسكرية عن إدانته وإعدامه نتيجة لاعتباره قائدًا لعمل مضاد للثورة.
