تَرِدُ روايةٌ تفيد بأن القديس بونيفاس استخدم كتاباً لصدّ ضربات سيوف الفريزيين عند استشهاده سنة ٧٥٤، وهي رواية تُنسب إلى لحظة قتله بوصفها محاولةً أخيرة للاحتماء بكتاب كان بين يديه. ويُشار إلى أن هذا الحدث ارتبط في الذاكرة الدينية بصورة استشهادية رمزية، جعلت الكتاب جزءاً من سردية موته أكثر من كونه تفصيلاً تاريخياً مؤكداً.
سبحان الله