كان جون جريغورسون كامبل يجمع بين وظيفتين في الوقت نفسه؛ إذ كان قسيساً كنسياً وباحثاً في الفولكلور، فارتبط اسمه بدراسة الموروث الشعبي إلى جانب عمله الديني. وقد أتاح له هذا الجمع بين المجالين أن ينظر إلى الحكايات والعادات والتقاليد بوصفها جزءاً من الذاكرة الثقافية للمجتمع، لا مجرد روايات متفرقة أو قصص شفوية عابرة.
سبحان الله