كان ويليام هنري كولينز يجمع في الوقت نفسه بين منصبين بارزين، إذ تولّى إدارة هيئة المسح الجيولوجي الكندية، وفي الوقت ذاته شغل رئاسة الجمعية الجيولوجية الأمريكية. ويعكس هذا التزامن مكانته العلمية والإدارية في مجال الجيولوجيا، وقدرته على الاضطلاع بمسؤوليات مؤسسية مؤثرة داخل كندا وخارجها، في مرحلة كان فيها التنظيم العلمي وتبادل الخبرات بين الهيئات المتخصصة يكتسبان أهمية متزايدة.
