يتناول فيلم «مايكل»، الذي ما يزال قيد الإنتاج، سيرة الناشط المثلي السابق مايكل غلاتز، الذي يجسده «جيمس فرانكو»، وقد تخلّى عن المثلية الجنسية بعد أزمة صحية دفعته إلى إعادة النظر في حياته، ثم أصبح لاحقاً قسيساً مسيحياً. ويركز العمل على التحول الجذري في مساره الشخصي والفكري، من النشاط الحقوقي إلى تبنّي موقف ديني محافظ، بوصفه منعطفاً حاسماً غيّر هويته ومسار حياته بالكامل.
