أطلق أحد النقاد على لعبة "لوفد" وصف «ألعاب وقت الغداء الراقية»، في إشارة إلى أنها تجربة تجمع بين الطابع الترفيهي السريع والاهتمام بالتصميم والأفكار بصورة تمنحها قيمة تتجاوز اللعب العابر. ويعكس هذا الوصف النظرة إلى اللعبة بوصفها عملاً موجهاً لوقت قصير، لكنه لا يكتفي بالتسلية الخفيفة، بل يقدم مستوى من الصقل والعمق يجعلها أقرب إلى التجارب الذكية التي يمكن الاستمتاع بها في استراحة محدودة دون أن تفقد طابعها المميز.
سبحان الله