سرطان عنق الرحم ورم خبيث ينشأ من خلايا عنق الرحم، وغالباً ما يرتبط بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، مع أن معظم المصابات بالعدوى لا يصبن بالسرطان. قد لا تظهر أعراض في المراحل الأولى، ثم قد يحدث نزف مهبلي غير طبيعي، أو ألم حوضي، أو ألم ونزف بعد الجماع، وقد تظهر أعراض أوسع في المراحل المتقدمة مثل نقص الوزن والتعب وآلام الظهر أو الساقين. تعد اللقاحات والفحوص الدورية مثل مسحة عنق الرحم واختبارات الفيروس من أهم وسائل الوقاية والكشف المبكر، لأنها تكشف التغيرات السابقة للتسرطن قبل تحولها إلى ورم غاز. يعتمد العلاج على مرحلة المرض وقد يشمل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي، وتزداد فرص النجاح كلما اكتشف مبكراً.
سبحان الله