على الرغم من إصابته بانفجار لغم أرضي من مسافة تقارب ٣ أقدام، أي نحو ١ متر، واصل الكلب الحربي «ريكي» مهمته في تمشيط المنطقة المحيطة وإزالة الألغام منها. ويعكس ذلك مقدار الصلابة التي قد تُظهرها الكلاب المخصصة للأعمال العسكرية، إذ تُدرَّب على مواصلة أداء واجبها حتى في الظروف الشديدة الخطورة، مع الاعتماد على حاستها القوية في اكتشاف المتفجرات وتقليل المخاطر على القوات والأفراد.
سبحان الله