المخرج الإيراني مرتضى آويني، الذي قُتل بانفجار لغم أرضي عام ١٩٩٣، وصفه المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي بأنه «أستاذ الأدباء الشهداء»، في إشارة إلى مكانته الثقافية والرمزية داخل المشهد الإيراني. ويعكس هذا اللقب تقديراً لدوره بوصفه صانع أفلام وكاتباً ارتبطت أعماله بتجارب الحرب والمعنى الأيديولوجي للشهادة، حتى غدا اسمه جزءاً من الخطاب الرسمي الذي يحيط بشخصيات الثقافة المرتبطة بتلك المرحلة.
