تحوّل صهريج «موسيوس» البيزنطي، الذي كان يُعدّ أكبر صهريج مفتوح في الهواء الطلق في القسطنطينية، إلى متنزّه تعليمي تابع لمنطقة الفاتح في إسطنبول. ويجسد هذا التحول إعادة توظيفٍ لمعلمة تاريخية كانت جزءاً من البنية المائية للمدينة القديمة، لتصبح اليوم مساحة تعليمية وثقافية تتيح التعرف إلى ملامح من التراث البيزنطي في سياق حضري معاصر.
سبحان الله