اعتُبر "شيب" الكلب قدّم أداءً أكثر تميزاً من أداء زميله الطفل في فيلم "أ دوجز لاف"؛ إذ لفت الأنظار بقدرته على التعبير والتفاعل داخل المشاهد، حتى بدا حضوره أكثر اتساقاً من أداء الممثل الصغير. وتُفهم هذه المقارنة بوصفها إشارة إلى أن الكلب نجح في حمل جزء مهم من الثقل التمثيلي في العمل، وهو أمر غير مألوف في الأفلام التي تشارك فيها الحيوانات إلى جانب الأطفال.