سامويل أرجال، قائد إنجليزي، أسر بوكاهونتس في موقع باسابدانتزي بولاية فرجينيا في سنة ١٦١٣، ثم انطلق بها إلى جيمستاون بنية مبادلتها بأسرى إنجليز لدى والدها؛ وتبرز هذه الحادثة دور سامويل أرجال في التوترات بين المستعمرين الإنجليز وسكان أمريكا الأصليين، إذ استخدمت عملية الاختطاف كوسيلة تفاوضية للتأثير على زعماء القبائل وتأمين الإفراج عن أسرى إنجليز، بينما أثرت على العلاقات بين مجتمع جيمستاون وشعب البوهاتان في تلك الحقبة.
