بعد أن ساعد جي دينغكوي هوا قوه فنغ في الإطاحة بـ«عصابة الأربعة»، أُقصي هو نفسه لاحقاً ووصِف ضمن ما عُرف بـ«عصابة الأربعة الصغيرة». وقد عكس ذلك مدى تقلب التحالفات السياسية في تلك المرحلة، إذ لم يضمن قربه من السلطة أو مشاركته في تصفية خصومها بقاءه في موقعه، بل انتهى به الأمر إلى الإبعاد ضمن إعادة ترتيب جديدة للنفوذ داخل القيادة الصينية.
سبحان الله