في عهد "أورفيو فيكّي"، استعادت كاتدرائية "سانتا ماريا ألا سكالا" مكانتها الموسيقية البارزة في ميلانو، إذ ارتبطت هذه المرحلة بعودة النشاط الفني إليها وتعزيز حضورها ضمن المشهد الموسيقي المحلي. وقد أسهمت قيادة "فيكّي" في إبراز دور الكاتدرائية بوصفها مركزاً مهماً للأداء الديني والموسيقي، بعدما تراجع تأثيرها في فترات سابقة، فأصبحت مرة أخرى من المعالم ذات الثقل الثقافي في المدينة.
سبحان الله