حملت «ثيورا ميزوبوتاميكا» في مرحلةٍ سابقة اسم «أبرا كادابرا»، وذلك لأن أحد العلماء اعتقد أنها كانت ميتة منذ زمن طويل، ورأى أنه يمكن وصفها بأنها جثة. وقد ارتبطت هذه التسمية الاستثنائية بهذا التصور العلمي القديم قبل أن يتضح لاحقاً أنها لم تكن على النحو الذي ظنه ذلك الباحث، مما جعل الاسم مثالاً على كيف قد تؤدي الانطباعات الأولية إلى إطلاق أسماء غير مألوفة على الكائنات الحية.
سبحان الله