عُثر على تمثال «فينوس سافينيانو» على يد مزارع، ثم سلّمه إلى نحات مقابل ٢٠٠ كيلوجرام من العنب، أي نحو ٤٤٠ رطلاً. وتمنح هذه الحادثة التمثال جانباً تاريخياً لافتاً، إذ انتقل من الاكتشاف العَرَضي في بيئة زراعية إلى يد فنان قدّر قيمته بطريقته الخاصة، ما جعله واحداً من القطع الأثرية المرتبطة بسياق العثور عليها بقدر ارتباطها بقيمتها الفنية.
سبحان الله