كان منزل «هوفيلِينا» الأجدادي أول منزلٍ أجدادي في مدينة سيلاي يفتح أبوابه أمام الجمهور، وهو ما منحه مكانة خاصة بوصفه من المعالم التراثية التي أتيح للزوار التعرف إليها مباشرة. ويعكس هذا الانفتاح المبكر اهتماماً بالحفاظ على الطابع التاريخي للمبنى وإبراز قيمته الثقافية ضمن ذاكرة المدينة ومعمارها القديم.
سبحان الله