أرسل أعضاء حزب «يونغدويتشه بارتاي» من الأقلية الألمانية التي كانت تعيش في بولندا قبل الحرب نداءً إلى العالم قالوا فيه: «نريد أن نكون ألماناً، ولا شيء غير ألمان». ويعكس هذا القول تشبث تلك الفئة بهويتها القومية الألمانية في سياق سياسي كان يتسم بتوترات قومية حادة داخل بولندا في الفترة التي سبقت الحرب، حين كانت قضايا الانتماء والولاء القومي جزءاً من صراع أوسع بين الأقليات والدولة المحيطة بها.
سبحان الله