حتى تسعينيات القرن العشرين، كان يُنظر إلى الدلفين الشائع قصير المنقار والدلفين الشائع طويل المنقار على أنهما نوع واحد، قبل أن يُعاد تصنيفهما لاحقاً بوصفهما نوعين منفصلين. ويعكس هذا التمييز تطور الدراسات التصنيفية التي تعتمد على الفروق الشكلية والوراثية لتحديد الحدود بين الأنواع البحرية، إذ قد تبدو بعض الكائنات متشابهة ظاهرياً رغم اختلافها العلمي.
