استُلهم تصميم الخصوم في لعبة الرعب المستقلة «فايف نايتس آت فريديز» من أجواء مطاعم «تشك إي تشيز» ومن هيئة «ملائكة البكاء»، إذ أثاروا مقارنةً بين الطابع الاحتفالي للتمائم الآلية في المطاعم العائلية وبين الكائنات المتحركة على نحو مخيف حين لا تُراقَب. وقد أسهم هذا المزج في منح اللعبة توترها الخاص، لأن الشخصيات تبدو في ظاهرها مألوفة وودودة، ثم تتحول إلى مصدر تهديد قائم على الحركة المفاجئة والانتظار القلق.
سبحان الله