أصبح "ريد روفينغ" واحداً من رماة البيسبول الذين أُدرجوا في "قاعة مشاهير البيسبول"، رغم أنه فقد أربعة أصابع من قدمه في حادث بمنجم فحم عندما كان طفلاً. وتُعد هذه الواقعة جزءاً لافتاً من سيرته، إذ لم تمنعه الإعاقة الجسدية المبكرة من متابعة مسيرته الرياضية حتى بلغ مكانة رفيعة في اللعبة، في مثال على قدرة بعض الرياضيين على تجاوز إصابات الطفولة القاسية والاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى.
