كان أوبالي، وهو من أبرز تلاميذ بوذا وأكثرهم علماً، ينتمي إلى طبقة اجتماعية متدنية، وقد رُوي أنه نال الرسامة قبل أصدقائه من ذوي الأصل الملكي، في خطوة قصد بها بوذا أن يكسر ما قد يعلق في نفوسهم من كبرياء الطبقة والنسب. وتُظهر هذه الحادثة المكانة التي أُعطيت للمعرفة والانضباط الروحي في التعاليم البوذية، إذ لم تكن الأفضلية فيها للمنزلة الاجتماعية، بل للالتزام والفهم.
