في مرافعته القانونية عن صدام حسين، ذهب حسين مجالي إلى أن العراق، والشعب العراقي، والقانون العراقي، وحتى رئيس الدولة، قد جرى الاستيلاء عليها أو اختطافها، في إشارة إلى أن مؤسسات الحكم والسيادة كانت، في نظره، قد فقدت استقلالها الحقيقي وأصبحت خاضعة لقوة خارجية أو لهيمنة غير مشروعة. وقد صيغ هذا الطرح بوصفه دفاعاً سياسياً وقانونياً في آن واحد، لأنه لم يقتصر على مناقشة الاتهامات الموجهة إلى صدام حسين، بل امتد إلى الطعن في شرعية البيئة التي جرت فيها المحاكمة نفسها.
سبحان الله