في بدايات الحرب العالمية الثانية، اتخذ ونستون تشرشل ملجأً في الحظيرة، في إشارة إلى موضع آمن احتمى به خلال تلك المرحلة المضطربة من الحرب. ويعبّر هذا الحدث عن الأجواء الأمنية المشددة التي رافقت الحرب في سنواتها الأولى، حين كان القادة والشخصيات البارزة يلجأون إلى أماكن محصنة أو بعيدة عن مناطق الخطر المباشر حفاظاً على سلامتهم واستمرار عملهم السياسي والعسكري.
سبحان الله