أعادت أوبري بلازا كتابة معظم حواراتها عندما أدّت بصوت «غرامبي كات» في فيلم «غرامبي كات'س وورست كريسماس إيفر»، إذ لم تكتفِ بالأداء الصوتي المباشر، بل تدخلت في صياغة النص لتمنح الشخصية طابعها الساخر والساخط بصورة أقرب إلى روحها المعروفة. ويعكس ذلك درجة من المشاركة الإبداعية تتجاوز التمثيل الصوتي التقليدي، وتُظهر كيف يمكن للممثل أن يسهم في تشكيل نبرة الشخصية وخطابها داخل العمل نفسه.
سبحان الله