بحلول عام ١٩٦٢، كانت مناورات الحرب التي أجرتها "سيغما" قد توقعت أن التدخل الأمريكي في حرب فيتنام لن يحقق النجاح المنشود. وتعكس هذه النتيجة المبكرة إدراكاً لاحتمال تعثر أي تدخل عسكري واسع في صراع معقد تتداخل فيه العوامل السياسية والميدانية، قبل أن تتضح لاحقاً صعوبة فرض حسم سريع أو مستقر في تلك الحرب.
