رُصدت السرعة الشعاعية للنجم «إبسيلون كوروناي بورياليس» طوال سبع سنوات قبل الإعلان عن اكتشاف كوكبه، وهو ما يعكس أن التحقق من هذا النوع من الاكتشافات الفلكية قد يتطلب متابعة طويلة ودقيقة لتغيرات حركة النجم عبر الزمن. وتُعدّ السرعة الشعاعية من الوسائل المهمة في رصد الكواكب خارج النظام الشمسي، لأنها تكشف عن التأثير الجاذبي الذي يسببه الكوكب في حركة نجمه، حتى عندما لا يكون الكوكب مرئياً مباشرة.
سبحان الله