أصبح معبد «أوهيل موشيه» اليوم متحفاً يخلّد ذكرى اللاجئين اليهود الذين عاشوا في شنغهاي خلال الحرب العالمية الثانية، بعدما تحوّل من مكان للعبادة إلى فضاءٍ تاريخي يستعرض مرحلة لجوء جماعي استثنائية في المدينة. ويُنظر إلى هذا الموقع بوصفه شاهداً على فترة آوى فيها عدد كبير من اليهود هرباً من الاضطهاد في أوروبا، فارتبط اسمه بذاكرة إنسانية تعكس جانباً مهماً من تاريخ شنغهاي في تلك الحقبة.
سبحان الله