يُستخدم مقياس الحرارة الجيولوجي الذي يجمع بين التيتانيوم والزركون لتقدير درجة الحرارة التي تشكّلت عندها بلورات الزركون، إذ يعتمد على كمية التيتانيوم المحتواة داخل هذه البلورات بوصفها مؤشراً على ظروف التكوّن الحرارية. ويُعد هذا الأسلوب أداة مهمة في دراسة تاريخ الصخور النارية والمتحولة، لأنه يساعد على إعادة بناء البيئة الحرارية التي رافقت نمو الزركون دون الحاجة إلى الاستنتاج المباشر من مظهره الخارجي فقط.
سبحان الله