كان لمذهب «هيربارت» أثرٌ بالغ في تطور علم التربية في القرن ١٩، إذ أسهم في صياغة كثير من التصورات المبكرة التي نظرت إلى التعليم بوصفه مجالاً يقوم على أسس علمية ومنهجية. وقد امتد تأثيره إلى النقاشات التربوية اللاحقة، فصار مرجعاً مهماً في فهم علاقة المعلم بالمتعلم وتنظيم عملية التعلم على نحو أكثر ضبطاً ووضوحاً، مما جعله من الاتجاهات الفكرية المؤثرة في تاريخ التربية الحديثة.
سبحان الله