حقق دييغو راميريس دي أرييانو في ١٦١٩ رقماً قياسياً في الملاحة الجنوبية ظلّ قائماً نحو ١٥٠ عاماً من دون أن يُكسر، وهو ما جعل إنجازه من العلامات البارزة في تاريخ الاستكشاف البحري في ذلك العصر. وقد اكتسب هذا الرقم أهميته من صعوبة الإبحار في تلك المناطق البعيدة والوعرة، حيث كانت الظروف الطبيعية تحدّ من قدرة السفن على التقدّم جنوباً وتزيد من قيمة أي إنجاز ملاحي يتحقق هناك.
