خلع محمد علي شاه قاجار حدث خلال الثورة الدستورية الفارسية سنة ١٩٠٩، عندما أُجبر محمد علي شاه على التنحي عن عرش إيران وحلّ محله ابنه أحمد شاه قاجار. تُشير الروايات إلى أن الضغط السياسي والعسكري من قِبَل القوى الدستورية والجمُهور المتزايد من المعارضة أدى إلى إضعاف سلطان محمد علي شاه وإجباره على التنازل، فانتقل الحكم إلى أحمد شاه قاجار كخليفة رمزي في سياق الصراع بين أنصار السلطنة المطلق والتيار الدستوري الذي سعى لتقليص سلطات الشاه وإرساء مؤسسات دستورية.