استُخدم مخروط «تشانْدوس» الزجاجي في صناعة الفخار والطوب مدةً أطول بكثير من المدة التي خُصص فيها لصناعة الزجاج، وهو ما يوضح أن وظيفة هذا المبنى تغيّرت عبر الزمن تبعاً للحاجات الحرفية والصناعية المحلية. فقد ارتبط اسمه بالزجاج، لكن استعماله الفعلي امتد لاحقاً إلى أنشطة إنتاجية أخرى أكثر دواماً، مما جعله جزءاً من تاريخ العمل اليدوي والصناعات التقليدية في المنطقة.
سبحان الله