جاء فوز نادي «مانشستر يونايتد» في نهائي دوري أبطال أوروبا ٢٠٠٨ بعد ٤٠ عاماً من أول لقب أوروبي أحرزه الفريق، وبعد ٥٠ عاماً من كارثة ميونيخ الجوية التي شكّلت إحدى أكثر المحطات مأساوية في تاريخه. وقد حمل هذا التتويج دلالة رمزية خاصة، لأنه جمع بين استعادة المجد القاري بعد عقود طويلة وتجاوز أثر حادثة ظلّ صداها حاضراً في ذاكرة النادي وجماهيره.
سبحان الله