شكّلت الدائرة الانتخابية الثانية في بيروت منطقة عازلة بين القسمين المسلم والمسيحي من المدينة، إذ أدت موقعها وحدودها دوراً في الفصل بين المجالين الاجتماعيين والسياسيين داخل العاصمة. وقد اكتسبت هذه الوظيفة طابعاً خاصاً في سياق التوازنات الحضرية اللبنانية، حيث لم تكن الدائرة مجرد تقسيم إداري، بل مساحة وسيطة تقلّ فيها حدة الامتداد المباشر بين الكتلتين السكانيتين.
سبحان الله